٣ - كَوْن ثلاثة من الغرباء رووه عن حُمَيْد.
مُعضِّدًا ذلك بقول أبي حاتم كما في «العلل» (٥/ ٢٥٨) قال: لَا يُسْنِدُ هَذَا الحديثَ إِلَّا ثَلَاثَةُ أَنْفُسٍ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ سُمَيْعٍ.
وقال ابن حِبان في «صحيحه» (١٣/ ٢١٦): مَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ.
ولم يطاوعه شيخنا على ذلك، بل اعتَمد تصحيح البخاري، وأنه ليس من السهل أن نُعِلَّ حديثًا في «الصحيحين»، ولا مانع من رواية أنس للخبر مرفوعًا ومن فتواه (¬١)، وذلك بتاريخ (١٠) صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (٦/ ٩/ ٢٠٢٢ م).