رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ أَبَى-يَعْنِي هَذَا الَّذِي أَبَى إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ- وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ. فَقَالَ لَهُ سَعيدٌ: قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُصِيبُهُ أَمْرٌ (¬١).
وسبق في الخروج من المسجد بعد الأذان حديث أبي هريرة ﵁.
• أقوال الفقهاء:
ذهبت الأحناف إلى: كراهة الخروج من المسجد بعد الأذان؛ لحديث أبي هريرة، وأنه في حكم المرفوع، وحديث عثمان السابق الضعيف (¬٢).
وأما المالكية، فنَقَل ابن رُشْد الكراهة (¬٣)، وحَمَل صاحب «مَوَاهِب الجليل» قول ابن عبد البر (¬٤) على ............................................