ومحمد بن سليمان: مقبول، وتابعه يوسف بن طَهْمَان، وهو ضعيف، أخرجه عبد بن حُمَيْد (٤٦٨).
وله شاهد من حديث ابن عمر، واختُلف فيه على الرفع والوقف، فرَفَعه عن ابن عمر داود بن إسماعيل (¬١)، أخرجه ابن حِبان (١٦٢٧).
وخالف داودَ بنَ إسماعيل سُلَيْطُ بنُ سعدٍ، وهو ثقة، أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» (٧٥٣٢)، وأبو خالد سليمان بن حيان يخطئ.
• الخلاصة: أن الخبر بمجموع هذه الطرق يُحسَّن لديَّ (¬٢).
وقد حَسَّنه شيخنا في «المُنتخَب» لعبد بن حُمَيْد، ثم سألته في نقاشه لهذا الخبر فقال: تراجعتُ عنه.
وكَتَب مع الباحث: عمر بن حاتم، بتاريخ (١٠) صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (٦/ ٩/ ٢٠٢٢ م): كل طرقه ضعيفة.