Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 7, halaman 334

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب الصلاة
  3. هل الإشارة في الصلاة مبطلة لها؟

وقال الدارقطني في «سُننه» (٢/ ٤٥٦): قَالَ لَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: أَبُوغَطَفَانَ هَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ، وَآخِرُ الْحَدِيثِ زِيَادَةٌ فِي الْحَدِيثِ، وَلَعَلَّهُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَالصَّحِيحُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ. رَوَاهُ أَنَسٌ وَجَابِرٌ وَغَيْرُهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ أَيْضًا.

وقال أحمد كما في «فتح الباري» (٩/ ٤٩٢): لا يَثبت هذا الحديث، إسناده ليس بشيء. وفي رواية: لا أعلم رواه غير ابن إسحاق.

• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: أحمد بن السيد جلالة، بتاريخ (٨) صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (٤/ ٩/ ٢٠٢٢ م) إلى شذوذ: «وَمَنْ أَشَارَ فِي صَلَاتِهِ إِشَارَةً تُفْهمُ، فَلْيُعِدْ لَهَا الصَّلَاةَ».

• وأما أدلة الجمهور خلافًا للأحناف، فأصحها وأصرحها حديثان:

• الحديث الأول: ما أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه»، رقم (٥٤٠) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي لِحَاجَةٍ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ -قَالَ قُتَيْبَةُ: يُصَلِّي- فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ: «إِنَّكَ سَلَّمْتَ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي» وَهُوَ مُوَجِّهٌ حِينَئِذٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ.

وتابع الليث عمرو بن الحارث، أخرجه النسائي (١١٩٠) وابن حبان (٢٥١٨).

وتابعهما زهير، أخرجه أحمد (١٤٦٤٢) و (١٤٣٤٥)، وأبو داود (٩٢٦).

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 7، ص 334 (SanadKitab #1146, hlm. urut 3143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.