وورد بسند فيه ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن الحارث بن جزء ﵁، أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١٠٨٩).
• والخلاصة:
أن الأثر صحيح، وانتهى شيخنا معي إلى ذلك، بتاريخ (٢٢) ربيع أول (١٤٤٤)، موافق (١٧/ ١٠/ ٢٠٢٢ م).
قال الطحاوي في «شرح معاني» (١/ ١٨٠) رقم (١٠٧٨): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ (¬١)، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالْبَقَرَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا اسْتَشْرَفُوا الشَّمْسَ، فَقَالُوا طَلَعَتْ، فَقَالَ: لَوْ طَلَعَتْ لَمْ تَجِدْنَا غَافِلِينَ.
وإسناده صحيح؛ يزيد ثقة وكذلك محمد بن يوسف هو الكندي ثقة ثبت.
قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥/ ٤٢) رقم (٧٣٩٢): حَدَّثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخبرَنا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: شَكُّوا فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَأَمَرَ مُؤَذِّنَهُ، فَأَقَامَ الصَّلَاة، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ، وَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ فَاسْتَفْتَحَ آلَ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ، قَالَ: وَأَضَاءَ لَهُمُ الصُّبْحُ.