- فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه كما قرره الإسماعيلي وغيره.
وأمَّا ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد وعروة وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على بن الزبير ما بدا، والله أعلم.
وقداعتمد مالك على حديثه ورأيه. والباقون سوى مسلم (¬١).