رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ» (¬١) قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟» قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ».
ورواه مطرٌ الوراق كـ: (والبعث بعد الموت).
• والخلاصة: كَتَب شيخنا بتاريخ (١) رمضان (١٤٤٢ هـ) الموافق (١٣/ ٤/ ٢٠٢١ م) مع الباحث محمد منصور الشرقاوي: رواية كَهْمَس أصح لفظًا، والأخرى رويت بالمعنى.