وفي سنده معاوية بن يحيى، ضعيف.
٣ - عطاء بن أبي رباح كما عند الترمذي (٢١٥٥).
وفي سنده عبد الواحد بن سُلَيْم، قال البخاري: فيه نظر. وقال أحمد: أحاديثه موضوعة. وحَسَّن له الترمذي.
• وتَابَعه عبد الله بن السائب، كما في «الأوائل» لابن أبي عاصم (٢) و «السُّنة» (١٠٤).
٤ - يزيد بن أبي حبيب، وعنه ابن لَهيعة، أخرجه أحمد (٢٢٧٠٧).
• الخلاصة: انتهى شيخنا معي في تحقيقي «السُّنة» لابن أبي عاصم، ومع الباحث ياسر بن سيد الفيومي، إلى أن هذه الطرق عن عُبَادة لا يخلو طريق منها من مقال، لكنها تتقوى بالمجموع (¬١).
• ووَرَد من حديث ابن عمر، وسنده ضعيف، وورد في أحد طرق حديث عُبَادة ﵁، وهو في «أطراف الغرائب» (٣١٢٩).
• فائدة:
قال ابن تيمية في «الصَّفَدية» (٢/ ٧٩): قد تَنازَع السلف هل خُلِق العرش أولًا أو القلم؟ على قولين حكاهما الحافظ أبو نُعَيْم العلاء الهَمْداني وغيره، أصحهما أن العرش أولًا.