عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَجُيُوشُهُ إِذَا عَلَوُا الثَّنَايَا كَبَّرُوا، وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا، فَوُضِعَتِ الصَّلَاةُ عَلَى ذَلِكَ.
زاد الحسن بن علي لفظ: «وكان النبي ﷺ وجيوشه … »، ولم تُذْكَر في «المُصنَّف» ولا «مسند أحمد».
• وتابع عبدَ الرزاق على عدمها اثنان:
١ - حَجَّاجُ بن محمد، أخرجه مسلم (١٣٦٢).
٢ - ابن وهب، أخرجه النَّسَائي (١١٥٧٨)، وابن حِبان، وزاد: «الولد».
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: أبي رُفَيْدَة الفيومي، بتاريخ (٢٧/ ٢/ ٢٠٢٢ م) إلى أن «الولد» داخلة في عموم الأهل.