إلى متى تُصَلَّى النافلة بعد العصر؟
قال الإمام أحمد في «مسنده»، رقم (١١٩٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ، إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ».
وتابع شعبةَ جَمْعٌ: جريرُ بن عبد الحميد، وأبو عَوَانة … وغيرهما.
وخالفهم شَرِيكٌ، فأبدل (هلال بن يَسَاف) ب (سالم بن أبي الجعد) ذَكَره الدارقطني في «العلل» (٢/ ٩٣).
ورواه سفيان الثوري، واختُلف عليه كالوجهين السابقين، هلال بن يَسَاف، كما عند أحمد (١/ ١٢٩) وغيره، وسالم بن أبي الجَعْد، كما عند الدارقطني في «العلل» (٢/ ٩٣).
وثَمة وجه ثالث: أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٠٧٦): حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ، إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ» قَالَ سُفْيَانُ: فَمَا أَدْرِي بِمَكَّةَ، يَعْنِي: أَوْ بِغَيْرِهَا.