العمرة من التنعيم
قال البخاري في «صحيحه» رقم (٢٩٨٥):
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (¬١)، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵄، قَالَ: «أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ، وَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ».
خالف عمرو بن أوس حفصة بنت عبد الرحمن فزادة: «فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ» أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (١٩٩٥) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عنها به.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: الشربيني بن فائق إلى ضعف زيادة: «فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ»؛ لجهالة حفصة بنت عبد الرحمن فقد وثقها العجلي وذكرها ابن حبان في الثقات وروى لها مسلم في الشواهد وعنها أربعة من الرواة وروت عن ثلاثة (¬٢).