اشتراط الأجر قبل العمل
قال الرجل الصالح لنبي الله موسى ﷺ: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [القصص: ٢٧].
قال ابن أبي حاتم في «العلل» رقم (٢٨٣٥) - وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة (¬١)، عَنِ حمَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سعيد الخُدْري، عن النبيِّ ﷺ: أنَّه نَهَى أَنْ يُستَأْجَرَ الأَجيرُ حَتَّى يُعلَمَ أَجرُهُ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَرَوَاهُ الثَّوري، عَنْ حمَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْقُوفٌ (¬٢)؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ: موقوفٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ لأنَّ الثَّوريَّ أحفظُ. اه.
• تنبيه: وتابع الثوري على الوقف شعبة أخرجه النسائي في «المجتبى» (٣٨٥٧) وفي «السنن الكبرى» (٤٦٥٦).