خالف أبا داود ابنُ ماجه كما في «سُننه» (٢٠١٨) فأبدل مُعَرِّفًا بعبد الله بن الوليد، وهو متروك (¬١).
وخالف محمدَ بن خالد الجماعةُ، فأرسلوا الخبر، وصَوَّب أبو حاتم والدارقطني والبيهقي المرسل.
وكَتَب شيخنا مع الباحث: عبد الله بن صادق، بتاريخ (١٧) صفر (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٣/ ٩/ ٢٠٢٢ م): المرسل أصح.