• أولًا- قد رواها عن فاطمة جماعة، والذين يُعَوَّل عليهم منهم ثلاثة:
١ - أبو سلمة، والأرجح عنه بدون السكنى.
٢ - الشَّعْبي، والأظهر أن الأرجح عنه بنفي السكنى مع النفقة، مع ما يشار إليه في بعض الروايات عنه أنها هي التي استأذنت.
٣ - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ولفظه أنها هي التي استأذنته.
خارج البحث أثر عمر [و] أثر عائشة، كلاهما في إثبات السكنى. مصعب بن الزبير. اه.