Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 8, halaman 347

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب الرقى
  3. الوقاية خير من العلاج

وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحُمَيْدي، وإسحاق بن إبراهيم- يحتجون بحديث عمرو بن شُعَيْب، وشُعَيْب قد سَمِع من جَده.

وقال شيخنا لما ناقشه الباحث: أحمد النمر بتاريخ (٩) شوال (١٤٤٣ هـ) و (١٠/ ٥/ ٢٠٢٢ م) زد على العلة السابقة: الاختلاف على ابن جريج وقد رواه عبد الرزاق وهو أثبت عن كتاب لعمر بن عبد العزيز. كما في «مصنفه» رقم (١٨٠٤٤): عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ كِتَابٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِيهِ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا مُتَطَبِّبٍ لَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا، يَتَطَبَّبُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، بِحَدِيدَةِ النمَاس المثاله، فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَعَلَيْهِ دِيَةُ مَا أَصَابَ».

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 8، ص 347 (SanadKitab #1146, hlm. urut 3635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.