المرأة عورة
قال ابن حِبان في «صحيحه» رقم (٥٥٩٨):
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ (¬١)، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ أَقْرَبَ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا».
وتابع عمرَ بن محمد ابنُ خُزيمة في «صحيحه» رقم (١٦٨٦).
وخالف سليمانَ بن طَرْخَان والدُ المُعتمِر سُوَيْدٌ أبو حاتم، وهو يُخَلِّط في قتادة (¬٢) فأَدْخَل مُوَرِّقًا بين قتادة وأبي الأحوص. أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٠٩٦).