(١٠٦٦٠) وكذلك تابعهما عبد الله بن عمر العمري كما عند أحمد (٧٩٣٨).
• ورواه عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري به دون التقييد بثلاث مرات وثبت عنه من وجهين تارة: «فَاغْفِرْ لَهَا» (¬١) وأخرى «فارحمها» وعليها الأكثر وهم:
١ - زهير بن معاوية أخرجه البخاري (٦٣٢٠).
٢ - ابن نمير أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٥).
٣ - يحيى القطان أخرجه أحمد (٩٥٨٩).
٤ - عبدة بن سليمان أخرجه مسلم (٢٧١٤).
٥ - يحيى بن سعيد الأموى أخرجه أحمد (٩٤٦٩).
٦ - وأنس بن عياض في وجه عنه أخرجه البزار (٨٤٢١).
• والخلاصة: أن الأرجح على عبيد الله «فارحمها» والصحيح عن مالك وقد توبع عليه «فاغفر لها» والذي يظهر لي أن التنوع من باب الرواية بالمعنى أما شيخنا فقد كتب مع الباحث فاروق بن فاروق الحسيني بتاريخ (١٩) ربيع الآخر (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٣/ ١١/ ٢٠٢٢ م): الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
١ - اختلف على عبيد الله.