الاستئذان عند الانصراف
قال تعالى عمومًا: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٦٢].
*- قال أبو الشيخ الأصبهاني في «طبقات المحدثين» (٢/ ٢٠٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ (¬١)، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، قَالَ: ثنا أَبِي، قَالَ: ثنا جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُومُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُ».
وخالف إسحاق بن محمد أبو محمد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فاسقط والد يحيى بن عبيد الله كما في «صفوة التصوف» لابن القيسراني (ص: ٢٦٥).