سبق أن الأصل في تحريم المعازف حديث هشام بن عمار الذي علقه البخاري، ووصله غيره، وأنه ثابت بلفظ المعازف ثم أفاد الباحث: منصور الشرقاوي مع شيخنا بتاريخ (٣) ذي الحجة (١٤٤٣ هـ) الموافق (٢/ ٧/ ٢٠٢٢ م): الإجماع على التحريم نقله ابن رجب في «فتح الباري» (٦/ ٨٣): وأما استماع آلات الملاهي المطربة المتلقاة من وضع الأعاجم، فمحرم مجمع على تحريمه، ولا يعلم عن أحد منه الرخصة في شيء من ذَلِكَ، ومن نقل الرخصة فيه عن إمام يعتد به فقد كذب وافترى (¬١).
وقال ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٢/ ٣٨): فأما علم الموسيقى واللهو فمطرح ومنبوذ عند جميع أهل الأديان على شرائط العلم والإيمان.