Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 8, halaman 456

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب الاستئذان
  3. الأدلة المجوزة للغناء ما لم يكن مصحوبا بالمعازف، أو الكلمات التي تدعو إلى الفواحش والمحرمات

الأدلة المُجوِّزة للغناء ما لم يكن مصحوبًا بالمعازف، أو الكلمات التي تدعو إلى الفواحش والمُحرَّمات

*-سبقت أدلة عامة من كتاب الله [الآية: ٦] من سورة لقمان ﵇ و [الآية: ٦٤] من سورة الإسراء، و [الآية: ٦١] من سورة النجم، على تحريم الغناء.

*- وسبق أيضًا الكلام عن تحريم المعازف، من حديث أبي عامر- أو: أبي مالك- الأشعري ﵁.

*- ووَرَد في المنع من المزمار أثر ابن عمر، أَنَّهُ سَمِعَ مِزْمَارًا، قَالَ نَافِعٌ: فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ، وَنَأَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَقَالَ لِي: يَا نَافِعُ، هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: لَا. قَالَ: فَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ وَقَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعَ مِثْلَ هَذَا، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا.

وهذا المتن بهذا السياق سبق إعلاله، لكن ساق أبو داود بعده نحوه (¬١) بسند، وإن كان صحيحًا إلا أنه استنكره.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 8، ص 456 (SanadKitab #1146, hlm. urut 3744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.