المبادرة بكتابة الوصية
حديث ابن عمر ﵁ في "كتابة الوصية" متفق عليه.
لكن ثَمة زيادة منكرة، وهي: «عِنْدَ رَأْسِهِ» من «إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ» من حديث ابن عمر ﵄.
أخرجها الطبراني في «الأوسط» (٣٩٠)، وفي سنده أكثر من مجهول. والبغوي في «تفسيره» (١/ ١٩٣) وفي سنده أبو الحسن السرخسي، مجهول.
أفاده الباحث: حسن بن محمد السويسي، بتاريخ (٥) رجب (١٤٤٣ هـ) الموافق (٦/ ٢/ ٢٠٢٢ م).
• هل أوصى النبي ﷺ فاطمة بذكر أو ذكرين عند النوم؟
١ - قال الإمام ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣١٣١٤):
حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَهَا: «مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيك»
فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: «الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَمْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ»؟ فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ: قُولِي: لَا، بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، فَقَالَتْ، فَقَالَ: قُولِي: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ