Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 9, halaman 269

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب السيرة النبوية
  3. قال تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ [الشورى: ٣٨]

ورواية الجماعة بذكر أبي هريرة هي الصواب.

ومما يؤيدها رواية أبي حازم عن أبي هريرة بالقصة، دون «المستشار مُؤتمَن» أخرجه مسلم (٢٠٣٨).

وثَمة طرق أخرى أوردها الدارقطني في «علله» (١٣٨١) وقال: ويُشْبِه أن يكون الاضطراب من عبد الملك، والأشبه بالصواب قول شيبان وأبي حمزة.

وقال في (١٣/ ٤١٠) (٣٣٠٨): والصواب عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ووَهَّم طريق قيس.

وكَتَب شيخنا مع الباحث: حمدي بن رزق حمامو، بتاريخ (١٨) صفر (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٤/ ٩/ ٢٠٢٢ م):

عبد الملك بن عُمَيْر يَهِم، وقد وَهِم هاهنا، لكن فيما يبدو- والله أعلم- أن الوهم هنا ليس بضار، فالأقوى عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وهذا صحيح. والآخَر: أبو عَوَانة عن ابن الزبير. وهذا أصح أيضًا من ناحية، والمُخالِفون ضعفاء.

لكن تُراجَع العلل من ناحية الوقف إن وُجد. اه.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 9، ص 269 (SanadKitab #1146, hlm. urut 4031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.