فأسقط جابرا وجعله مرسلًا.
وخالف عبد الوهاب إسماعيل بن زكريا واختلف عليه فتارة عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط (¬١) وأخرى بعطف أبي الزبير عليه (¬٢) كلاهما عن جابر.
ورواية عبد الواهب أرجح ورواية ابن أبي شيبة عنه أصح بالإرسال وكتب شيخنا مع الباحث: الشربيني بن فايق بتاريخ (٥) ذي القعدة (١٤٤٣) موافق (٥/ ٦/ ٢٠٢٢ م): انقل أقوال علماء العلل. ا هـ.
وذكر ابن أبي حاتم في «العلل» (٢٠٨٠) حديث أبي موسى وفيه ذكر ثقيف مرفوعا فقال أبو حاتم: يروى هذا الحديث مرسلًا.
وورد الخبر في «تاريخ المدينة» (٢/ ٤٩٩) وفي سنده غطيف بن أبي سفيان مقبول وابنه متروك.
• تنبيه: دع النبي ﷺ لأم أبي هريرة ﵄ قبل أن تسلم ودع على أشخاص بأعيانهم ودعا نبي الله نوح ونبي الله موسى ﵉ على كفرة أقوامهم.