وتَكَلَّم ابن مَعِين في مفاريد قيس، وحَمَلها ابن حجر على أنه تفردات، كحديث الأعمال بالنيات.
• الخلاصة: قال لي شيخنا في نهاية المناقشة، مع الباحث: محمد بن عبد التواب، بتاريخ (٢٤) صَفَر (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠/ ٩/ ٢٠٢٢ م): نكتب: سنده صحيح، وله طرق عن رسول الله ﷺ. اه.
قلت: ومِن شواهد المتن:
١ - ما أخرجه البزار في «مسنده» رقم (٤٧٧٧):
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنِسَائِهِ: «لَيْتَ شِعْرِي، أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الجَمَلِ الأَدْبَبِ (¬١)، تَخْرُجُ كِلَابُ حَوْأَبٍ، فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَتْلًا كَثِيرًا، ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ» (¬٢).
وعصام بن قُدَامَة وثقه النَّسَائي، وقال فيه أبو حاتم وأبو زُرْعَة: لا بأس به. وقال ابن مَعِين: صالح. وقال الدارقطني: يُعتبَر به. وقال ابن حجر: أخرجه البزار، ورجاله ثقات.