[يقم] قراءته فقلب قوله إلى أن قال: نورثه ثم قلب له معنى فقال: يعني الجد. ا هـ. وانظر كلام البزار.
وقال شيخنا لي لما أوردته له وهو يتحدث عن أحد طرق حديث «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا» في «صحيح البخاري» رقم (٣٤) (¬١).
وهو يشرحه ليلة (١٧) شوال (١٤٤٣) موافق (١٨/ ٥/ ٢٠٢٢ م): هذا مثال طيب.
وثمة أمثلة أخرى في «سلسلة الفوائد» فجدد بها عهدًا إن شئت.