Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 9, halaman 478

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب الأمثال
  3. عسى الغوير أبؤسا

كتاب الأمثال (¬١)

عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا

لمن يُنسَب هذا المثل: (عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا)؟ وما معناه؟ وما أصله؟

يُنسَب للزَّبَّاء.

وفي معنى (الغُوَيْر) قولان:

١ - تصغير (غار) في الأصل، ومنه الماء الغائر، ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك: ٣٠].

٢ - الرجل القصير الذي يأتي منه الشر.

وأما أَصْل هذا المَثَل: أن قومًا كانوا في غار، فانهار عليهم، فماتوا جميعًا، ثم تمثلت به الزَّبَّاء مَلِكة الجزيرة، حين رجع إليها قَصِير ومعه الرجال.

والغُوَيْر: تصغير الغار، وهو اسم ماء لبني كُليب.

والأبؤس: جمع بُؤس أو بأس، ومعناه: العذاب والشدة.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 9، ص 478 (SanadKitab #1146, hlm. urut 4240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.