فيضاف إليه: إلا ما وَرَد عن ابن عمر ﵄ خبر، أخرجه عبد الرزاق في «مُصنَّفه»، رقم (١٢٣٠) قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَاصِلٌ مَوْلَى (أبي) (¬١) عُيَيْنَةَ، عَنْ رَجُلٍ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأَةٍ تَطَاوَلَ بِهَا دَمُ الْحَيْضَةِ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَشْرَبَ دَوَاءً يَقْطَعُ الدَّمَ عَنْهَا، فَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ به بَأْسًا، وَنَعَتَ ابْنُ عُمَرَ مَاءَ الأَرَاكِ (¬٢).
• سبق في «سلسلة الفوائد» (٢/ ١٣٦) ما أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١٢٣٧٩):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ- يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ- عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ غ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ» وأنه ضعيف.
ثم عرضه الباحث: عبد التواب بن فواز بن محمد السويسي بتاريخ (١٦) ربيع أول (١٤٤٤ هـ) (١١/ ١٠/ ٢٠٢٢ م): فكتب شيخنا: فيما بدا لنا مما أورده عبد التواب -حفظه الله-أن القول قول إسماعيل بن علية وهو من أثبت الناس في أيوب وقد رواه موقوفًا وفي السند الموقوف رجل مبهم (¬٣).