وقال ابن حِبَّان: إلا أنه كان يهم إذا حَدَّث من حفظه.
وقال أبو داود: رجل البصرة، إلا أنه خولف في غير حديث.
وقال أحمد: ثقة ثقة. ومرة: كان كثير الاضطراب والخلاف.
وقال ابن حجر: ثقة متقن، كان يَهِم بآخره.
فانتهى شيخنا مع الباحث أبي حمزة السويسي، بتاريخ الخميس (١٧) شعبان (١٤٤٤ هـ) الموافق (٩/ ٣/ ٢٠٢٣ م) إلى أن الحديث في «مسلم» ولم ينتقده أحد.