ورواية جرير في الأعمش مُتكلَّم فيها (¬١) وخالفه جماعة- أبو معاوية ومحمد بن فُضيل (¬٢) كما عند مسلم (٢٠٣٣) وشيبان ومالك بن سعير، ويعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس كما عند أبي عَوانة في «مستخرجه» (٨٢٧٧ - ٨٢٨٨) - فلم يذكروا: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ».
الخلاصة: أن زيادة: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ» فيها أمران:
١ - مخالفة جرير للجماعة عن الأعمش، فزادها.
٢ - أن رواية جرير عن الأعمش فيها مقال.
لكن جاءت من وجه آخَر من طريق أبي الزبير عن جابر، وفيه: «إن الشيطان يَرصد الإنسان في كل شيء حتى عند مَطعمه» (¬٣).