شفاعة المؤمنين
قال ابن خُزيمة في «التوحيد» (٢/ ٧٤٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ يَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ، وَالرَّجُلُ لِلرَّجُلِ».
وتابع إسحاقَ بن منصور زهيرُ بن حرب والحسين بن مهدي، أخرجه البزار (٣٤٧٣).
والخلاصة: أن علته ضعف مَعْمَر في ثابت، قال ابن مَعين: معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام.
وانتهى شيخنا إلى ذلك مع الباحث عمر بن حاتم بن محمود الحلواني (¬١) بتاريخ (٢٦) جمادى الآخرة (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٩/ ١/ ٢٠٢٣ م).