كتاب الإيمان بالقَدَر
السلامة في الإيمان بالقَدَر (¬١)
قال ابن حبان في «صحيحه» رقم (٦٧٢٤): أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُوَائِمًا، أَوْ مُقَارِبًا، مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ» (¬٢).
تابعهما عن جرير أبو عاصم الضحاك بن مخلد، كما عند البزار (٤٧٣٩).
وخالفهم جماعة من الثقات- وكيع كما في «السُّنة» (٨٧٠) وأبو أسامة كما في «الكنى» (٣٩١) للدولابي، ويزيد بن هارون وعبد الرحمن بن عمرو الحراني كما في «القَدَر» (٢٥٩، ٢٦٠) للفريابي - فأوقفوه، وصَوَّب البيهقي في «القضاء والقَدَر» (٤٤٦) الوقف وقال: هو الصحيح.
والخلاصة: أن الصواب هو الوقف وإسناده صحيح. وانتهى شيخنا مع الباحث محمد بن شرموخ، بتاريخ (٢٤) شوال (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٤/ ٥/ ٢٠٢٣ م) إلى الإعلال بالوقف.