ذم القَدَرية
قال ابن أبي عاصم في «السُّنة» رقم (٣٥٩): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ».
وخالف عنبسة الأغلب بن تميم عن أبي خالد الخزاعي عن الزهري عن رجل من الأنصار، كما عند العقيلي (٣/ ٣٦٥) وقال العقيلي: هذا أشبه.
وتابع سعيدَ بن المسيب محمدُ بن سيرين كما عند البزار (١٠٠٧٩) وفي سنده عمر بن أبي خليفة، منكر الحديث. وقال البزار عقبه: هذا حديث منكر.
والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث أبي الحسن إبراهيم بن فراج، بتاريخ (٤) محرم (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٢/ ٧/ ٢٠٢٣ م): اذكر أقوال علماء العلل واقتَصِر على ذلك.