Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 10, halaman 211

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب العلم
  3. كتمان العلم لعلة راجحة

بلادي إذا رجعتُ إليهم؟! قال: تقول لهم: قال مالك بن أنس: لا أُحْسِن (¬١).

*-وقال الخطيب: ومما رأى العلماء أن الصدوف عن روايته للعوام أَوْلَى أحاديث الرخص.

٢ - خَشية أن يَقصر بعض الناس عن فَهم العلم، فعن عَلِيّ ﵁: حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ (¬٢).

٣ - خَشية ترك العمل والاتكال، فعن أنس بن مالك ﵁، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ، قَالَ: «يَا مُعَاذُ» قَالَ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: «يَا مُعَاذُ» قَالَ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: «يَا مُعَاذُ» قَالَ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُخْبِرُ بِهَا فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: «إِذًا يَتَّكِلُوا» فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذُ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا (¬٣).

٤ - كَتْم بعض العلم خوفًا على النفس، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وِعَاءَيْنِ: فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ، قُطِعَ هَذَا البُلْعُومُ (¬٤).

٥ - كتمان بعض العلم عن الظلمة تخفيفًا لظلمهم ففي «تفسير ابن كثير»

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 10، ص 211 (SanadKitab #1146, hlm. urut 4468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.