وخالفهم حنظلة بن أبي سفيان وعنه ثلاثة اثنان بلفظ: «قصّ الشارب»
١ - إسحاق بن سليمان أخرجه البخاري (٥٨٩٠).
٢ - المكي بن إبراهيم (٥٨٨٨).
وخالفهما ابن وهب فقال: «أخذ الشارب» أخرجه النسائي (١٢).
الخلاصة: أن الأرجح رواية الإحفاء (¬١) وإن حمل على أنه مبالغة في الأخذ فلا تعارض لحديث: «سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى أَحْفَوْهُ المَسْأَلَةَ» (¬٢)
وكتب شيخنا مع الباحث إسماعيل بن حامد بتاريخ ٢٧ محرم ١٤٤٥ موافق ١٣/ ٨/ ٢٠٢٣ م: لفظة الإنهاك يتجه إليها المقال والأكثرون على الإحفاء وبعدهما على القص.
٢ - قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٥٤٩٣) - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،