(١٤٤٤ هـ) الموافق (٩/ ٣/ ٢٠٢٣ م): حبيب بن يسار لا يحتمل مثل هذا المتن، وليس له إلا هذا الخبر. فالله أعلم.
ثم كَتَب لخطأ في الخارطة بجعل وكيع متابعًا ليوسف:
يعاد النظر بما حاصله أن الذي تفرد بالحديث عن حبيب هو يوسف، فتُبحَث ترجمته بدقة، ويُنظَر إلى السقط مرة أخرى.