الحفاظ على المتطهر من الوساوس
• قال أبو داود في «سُننه» رقم (٢٧): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ، وَقَالَ الْحَسَنُ: عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ» قَالَ أَحْمَدُ: ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ» (¬١).
علة هذا الإسناد هي أن رواية مَعْمَر عن الأشعث فيها ضعف لأنه بصري، والحسن لم يَسمع من ابن مُغَفَّل.
ورواه قتادة واختُلف عليه: فرواه سعيد بن بَشير عن قتادة عن الحسن كرواية مَعْمَر. وسعيد ضعيف في قتادة، والسند نازل عند الطبراني في «الأوسط» (٦٧٩٣) وخالفه شُعبة بلفظ: «البول في المُغتسَل يأخذ منه الوسواس» كما عند