يَتَكَلَّمْ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَقَالَ سَالِمٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْصَرِفُ لِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ.
وتابع معمرًا على الوقف: يونس وعقيل في وجه عن الزُّهْري «أن النبي ﷺ وَجَد في ثوبه دمًا فانصرف» مرسلًا، كما في «المراسيل» (١٠) لأبي داود.
والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن عبد الفتاح، بتاريخ (٢) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٧/ ٩/ ٢٠٢٣ م): موقوف.
تنبيه: الوقف صحيح على اختلاف في المتون، وتَفرُّد ابن نمير بلفظ: «فَبَقِيَ أَثَرُهُ أَسْوَدَ، وَدَعَا بِمِقَصٍّ فَقَصَّهُ فَقَرَضَه» ولا يتحمل.