حكم بناء المحراب في قبلة المسجد
أولًا- المحاريب التي جاء ذكرها في قصص نبي الله داود وابنه سليمان ونبي الله زكريا مع مريم ﵈ غير المحاريب التي في قبلة المساجد الآن وإنما محمولة على بِناءٍ كغرفة للعزلة والعبادة.
ثانيًا- لم يَثبت فيه خبر مرفوع ولا أثر موقوف. قال إسحاق بن منصور الكوسج قلت لأحمد: تكره المحراب في المسجد؟ قال: ما أعلم فيه حديثا يثبت، ورب مسجد يحتاج إليه يرتفق به. (¬١).
ثالثًا- المعنى اللغوي يشمله فقد قال الأَزهريّ في «تاج العروس» (٢/ ٢٥٤): المِحْرَابُ عندَ العَامَّةِ الَّذِي يفهَمُه الناسُ: مَقَامُ الإِمَامِ مِنَ المَسْجِدِ.
رابعًا- اختلف في حكم بنائه في المساجد:
فذهب الجمهور -من الأحناف والمالكية (¬٢) والشافعية (¬٣) والأصح عند