Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 10, halaman 374

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب المساجد
  3. حكم الكتابة على محراب المسجد

حُكْم الكتابة على محراب المسجد

لم يَثبت فيها شيء مرفوع، وإنما هي أقوال للفقهاء، منها:

في «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» (٢/ ٤٠): وَفِي «النِّهَايَةِ»: وَلَيْسَ بِمُسْتَحْسَنٍ كِتَابَةُ الْقُرْآنِ عَلَى الْمَحَارِيبِ وَالْجُدْرَانِ؛ لِمَا يُخَافُ مِنْ سُقُوطِ الْكِتَابَةِ وَأَنْ تُوطَأَ.

وفي «المَدخل» لابن الحاج (٢/ ٢١٤): وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ الْمَسَاجِدِ، هَلْ يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي قِبْلَتِهَا بِالصَّبْغِ، مِثْلُ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَنَحْوِهَا؟ فَقَالَ: أَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالتَّزْوِيقِ. وَقَالَ: إِنَّ ذَلِكَ يَشْغَلُ الْمُصَلِّيَ.

وفي «إعلام الساجد بأحكام المساجد» (ص: ٣٣٧) لبدر الدين الزركشي: ويُكرَه أن يُكتَب في قبلة المسجد آية من القرآن أو شيء منه. قاله مالك، وجوزه بعض العلماء، وقال: لا بأس به لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة: ١٨] الآية، ولِما رُوي من فعل عثمان ذلك بمسجد رسول الله ﷺ، ولم يُنكَر ذلك.

أفاده الباحث محمد بن رمضان شرموخ، مع شيخنا بتاريخ (١٨) محرم (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٦/ ٨/ ٢٠٢٢ م).

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 10، ص 374 (SanadKitab #1146, hlm. urut 4631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.