قراءة سورة الكهف
سبق في «سلسلة الفوائد» (٢/ ٤٤٨ - ٤٥١) حديث أبي سعيدٍ الخُدْريّ ﵁ قال: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» وفيه ما يلي:
١ - أنه معل بالوقف وله حكم الرفع، وعليه العمل.
٢ - أن لفظ (يوم) أرجح من لفظ: (ليلة) وإن كان قد يُعبَّر عن أحدهما بالآخَر.
٣ - ثمة اختلاف بين روايتي شعبة وسفيان في هذا الخبر.
وكان قد أَفْرَدَ الباحث شادي بن محمد بن محمود المصري (¬١) هذا الخبر