مدة قَصْر الصلاة في السفر (¬١)
وردت فيه أخبار، منها ما أخرجه الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (٤٢٩٨): حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ (¬٢).
وتابع ابنَ المبارك جماعةٌ:
١ - أبو شهاب، أخرجه البخاري (٤٢٩٩) لكن غير مقيد بمكة.
٢ - أبو عَوانة، لكن بعطف حصين على عاصمٍ الأحول وغير مقيد بمكة، وزاد عمل ابن عباس بمقتضى الحديث، هكذا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا.
٣ - ومِثل أبي عَوانة أبو معاوية دون عطف، أخرجه الترمذي (٥٤٩) وأحمد (١٩٥٨).
كل هؤلاء على (تسعة عشر يومًا) وخالفهم حفص بن غِيَاث فقال: (سبعة عشر) وقيد بمكة. أخرجه أبو داود (١٢٣٠).