Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 10, halaman 454

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب الصلاة
  3. الصلاة في أول وقتها

٤ - أقوى ما تمسك به ابن حجر وجود ذكر (الصلاة) لكنها شاذة، وهو اختيار شيخنا مع الباحث أحمد النمر، بتاريخ (٧) صفر (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٣/ ٨/ ٢٠٢٣ م) حيث قال: لا صلة بين الخبرين من حيث السند، ولفظة (الصلاة) شذ به أبو الأحوص عن سائر أصحاب أبي إسحاق.

وقال ابن حجر في «فتح الباري» (٧/ ١٦٧): أَغْرَبَ الشيخ عماد الدين بن كثير، فزعم أن الحديث الوارد عن خباب عند مسلم وأصحاب السُّنن: (شكونا إلى رسول الله ﷺ حَر الرمضاء، فلم يُشْكِنَا) طرفٌ من حديث الباب، وأن المراد أنهم شَكَوْا ما يَلقونه من المشركين من تعذيبهم بحَرّ الرمضاء وغيره، فسألوه أن يدعو على المشركين فلم يُشْكِهم، أي: لم يُزِلْ شكواهم، وعَدَل إلى تسليتهم بمن مضى ممن قبلهم، ولكن وعدهم بالنصر. انتهى.

ويُبعِد هذا الحمل أن في بعض طرق حديث مسلم عند ابن ماجه: (الصلاة في الرمضاء) وعند أحمد: (يعني الظُّهر) وقال: إذا زالت الشمس فصَلُّوا. وبهذا تمسك مَنْ قال: إنه ورد في تعجيل الظُّهر، وذلك قبل مشروعية الإبراد، وهو المعتمد. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 10، ص 454 (SanadKitab #1146, hlm. urut 4710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.