وخالفهم مصعب بن المِقدام، فلم يَذكر زيادة المواساة، وجَعَل شيخَ المبارك بن فَضَالة (¬١) الحسنَ البصري. أخرجه أبو يعلى (٢٧٦٩)، وابن أبي الدنيا في «المُحتضَرين» (٣٤٥)، وروايتهم أرجح.
والمبارك مُدلِّس وقد عنعن، لكن توبع من ضعيف، وهو عبد الله بن الزبير (¬٢) أبي الزبير. أخرجه الترمذي في «الشمائل» (٣٩٨)، وابن ماجه (١٦٢٩)، وأبو يعلى (٣٤٤١).
الخلاصة: أنها زيادات مُتمِّمة لسياق القصة، والله أعلم.