سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أنا بِالْهِلَالِ فَقُلْتُ: الْهِلَالُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ»، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَكَذَا.
وتابع يحيى- وهو ابن سعيد- حاتم بن إسماعيل، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٩٧٤٥).
وتابعهما معمر كما في «جامعه» (٢٠٣٣٩): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ به.
وفي رواية في «مصنف عبد الرزاق» (٧٣٥١) قال: عن معمر عن رجل عن ابن المسيب.
والمُبهَم في رواية معمر يُحمَل على المُبيَّن في روايتَي يحيى وحاتم.
والخلاصة: أن هذا المرسل يُحسَّن لحال عبد الرحمن بن حرملة، فقد رَخَّص له سعيد بن المسيب في الكتابة عنه، كما قاله ابن مَعين. وقال ابن حجر في ترجمة سعيد بن المسيب من «تقريب التهذيب»: اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل.
وأما الموقوف، فأخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٩٧٤٨): حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مَنْصُورٍ (¬١)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ