من فرجها (¬١) و «اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» وغير ذلك.
ونرى - والله أعلم- أن أبا داود لما أشار إلى أن الحديث يخالف ما عليه العمل وقال: «أخشى أن يكون ملزقًا» أراد هذا المعنى. وأشار العلماء إلى أن زيدًا له مناكير. نرى- والله أعلم- أن هذا منها. والله أعلم.