Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 11, halaman 349

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب الأشربة
  3. المشاريب المهضمة

وجاءت روايتان في بيان العلة التي من أجلها سَلَك ابن عمر مسلك عدم الشبع:

الأولى: أخرجها أحمد في «الزهد» (١٠٦٠): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُوتِيَ بِشَيْءٍ يُقَالُ لَهُ: الْكَبْلُ، فَقَالَ: مَا نَصْنَعُ بِهَذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ يُمْرِيكَ. قَالَ: إِنَّهُ يَمُرُّ بِيَ الشَّهْرُ مَا أَشْبَعُ إِلَّا الشَّبْعَةَ وَالشَّبْعَتَيْنِ.

وأبو معاوية في غير الأعمش فيه كلام، لكن تابعه بكر بن خداش. أخرجه ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٥٧) وتابعهما محمد بن سابق، أخرجه أبو داود في «الزهد» (٢٩٥) وفيه زيادة: «ما شبعتُ منذ قُتل عثمان» لكن محمد بن سابق مُختلَف فيه.

وتابع مالكًا- وهو ابن مِغوَل- عبيدُ الله، أخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان» (٧/ ٤٦٩) ونسب الذي أتى بالجوارش (¬١) «أن رجلًا من أهل العراق أهدى لابن عمر جوارش … » وفيه « … منذ ستة أشهر وردّه» وابن أبي الدنيا في «الجوع» (٥٨) وعلة سنده: (حُدِّثْتُ) ولفظه: «مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ».

والثانية: ما أخرجه أحمد في «الزهد» (١٠٥٠): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: أَجْعَلُ لَكَ جَوَارِشَ؟ قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الْجَوَارِشُ؟ قَالَ: شَيْءٌ إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ فَأَصَبْتَ مِنْهُ، سَهُلَ عَيْشُكَ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مِنْ طَعَامٍ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَمَا ذَاكَ أَنْ لَا أَكُونَ لَهُ وَاجِدًا، وَلَكِنِّي عَهِدْتُ قَوْمًا يَشْبَعُونَ مَرَّةً وَيَجُوعُونَ مَرَّةً. وإسناده صحيح.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 11، ص 349 (SanadKitab #1146, hlm. urut 5100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.