وتابع ابنَ شهاب هشامُ بن عروة كما عند مسلم (٢١٩٢) وفيه: «كانت أعظم بركة من يدي».
ولم يَذكرها مَعمر ويونس ورَوْح بن عُبادة وزياد بن سعد (¬١) عن الزُّهْري.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث فاروق بن فاروق الحسيني، بتاريخ (٣) ذي القعدة (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٣/ ٥/ ٢٠٢٣ م) إلى صحة إسنادها من طريق مالك. ويبدو أن عائشة ﵂ هي التي قالتها؛ للطرق الأخرى.