ورواه قتادة بن دعامة وعنه جماعة:
١، ٣ - هشام الدستوائي وخالد بن قيس وقرة بن خالد ثلاثتهم عند مسلم (٢٠٩٢، ٦٤٠) كرواية حميد وعبد العزيز.
٤ - تابعهم شعبة في الراجح عنه فرواه عنه خمسة (¬١) دون تقييد وخالفهم سلم بن قتيبة وهو صدوق يهم فزاد في «أصبعه اليسرى» أخرجه النسائي (٥٢٨٤).
٥ - وسعيد بن بشير وهو ضعيف في قتادة فقال: «فكان يلبسه في شماله» (¬٢) أخرجه أبو الشيخ في «أخلاق النبي ﷺ» (٣٥٠).
٦ - سعيد بن أبي عروبة واختلف عليه فرواه الجماعة -يزيد بن زريع، عيسى بن يونس، وخالد بن عبد الله ومحمد بن جعفر (¬٣) ومحمد بن بكر- عنه دون تقييد بيمين أو شمال هكذا: «أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ، أَوْ أُنَاسٍ مِنَ الأَعَاجِمِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلاَّ عَلَيْهِ خَاتَمٌ، فَاتَّخَذَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَكَأَنِّي بِوَبِيصِ، أَوْ: بِبَصِيصِ الخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ فِي كَفِّهِ» أخرجه البخاري (٥٨٧٢).
خالفهم عباد بن العوام فقال: «كان النبي ﷺ يتختم في يمينه» أخرجه النسائي (٥٢٨٣).