مَنْ اختار الرفع:
١ - تقديم سهيل في أبيه، وكون الإمام مسلم أخرجه.
٢ - مسلم بن أبي مريم من الرواة المعروفين بوقف المرفوعات وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (١٣/ ١٩٢): مسلم ثقة وكان يهاب أن يَرفع الأحاديث.
٣ - مثل هذا الخبر في الغيبيات، ولا يقوله أبو هريرة برأيه وفيه: لا يَدخلن الجنة … ولا يجدن ريح الجنة ...... مَنْ اختار الوقف:
١ - قَدَّم مسلم بن أبي مريم على سهيل بن أبي صالح.
٢ - يقال: إن معنى هذا الأثر مروي عن أهل الكتاب. انظر «المصنف» (٣٨٨٩٩) وفيه جزء من الخبر، لكن من حديث النعمان بن بشير ﵁ (¬١)