طهارة القلب من الحقد والحسد
قال ابن ماجه في «سننه» رقم (٤٢١٦): حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ».
وخالف ابنَ ماجه اثنان فقالا: عن هشام عن صدقة بن خالد. بدل يحيى بن حمزة. ولا يَبعد أن يكون لهشام فيه شيخان إن ضبط:
١ - يعقوب بن سفيان، أخرجه البيهقي في «الشُّعب» (٦٠٩٤).
٢ - ابن أبي عاصم، أخرجه أبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٢٤٢٩).
ورواه القاسم بن موسى عن زيد بن واقد، به، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٢١٨) وفيه طالب بن قُرة، أَكْثَرَ عنه الطبراني ولم نقف له على مُوثِّق.